40
أحد من إخوانك فائت الحجر الأسود و قل «بسم اللّه اللهم تقبل من فلان» 1.
و عن يحيى الأزرق أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يصلح له أن يطوف عن أقاربه؟ فقال: إذا قضى مناسك الحج فليصنع ما شاء 2.
و عن داود الرقي قال 3: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام ولي على رجل مال قد خفت تواه فشكوت إليه ذلك، فقال لي: إذا صرت بمكة فطفت (فطف ظ) عن عبد المطلب طوافا وصل ركعتين عنه، و طف عن عبد اللّه طوافا وصل عنه ركعتين، و طف عن آمنة طوافا وصل عنها ركعتين، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافا وصل عنها ركعتين، ثم ادع اللّه أن يرد عليك مالك. قال: ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا فإذا غريمي واقف يقول: يا داود حبستني تعالى فاقبض مالك. و في الفقيه ذكر هذا الحديث في باب (152) من كتاب الحج، و ذكر فيه قبل عبد اللّه: وطف عن أبي طالب طوافا وصل عنه ركعتين، و طف عن عبد اللّه طوافاإلى آخر الحديث.
و عن اسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن الرجل يحج فيجعل حجته و عمرته أو بعض طوافه لبعض أهله و هو عنه غائب ببلد آخر. قال: فقلت فينقص ذلك من أجره؟ قال: هي له و لصاحبه و له سوى ذلك بما وصل. قلت: و هو ميت هل يدخل ذلك عليه؟ قال: نعم حتى يكون مسخوطا عليه فيغفر له، أو يكون مضيقا عليه فيوسع عليه. فقلت: فيعلم هو في مكانه ان عمل ذلك لحقه. قال: نعم. قلت: و إن كان ناصبا ينفعه ذلك؟ قال: نعم يخفف عنه 4.