68عليهم ...».
و على هذا فانّ نهي رسول اللّٰه كان عن ضرب نساء أهل الكتاب الذين دفعوا الجزية خاصّة، و لم يكن نهياً عن مطلق نكاح المتعة.
يبدو انّ الأمر كان هكذا في غزوة خيبر، غير أنّ أحدهم ابتكر رواية رواها عن حفيدي الإمام عليّ ابني محمّد عن أبيهم محمّد عن أبيه الإمام عليّ، انّه قال لابن عبّاس حين رخّص في المتعة: «إنّك امرؤ تائه»، و أخبره بأنّ الرسول نهى يوم خيبر عن متعة النساء و عن لحوم الحمر الأهلية؛ و نسي هذا المبتكر انّ الإمام عليّاً هو الذي كان يقول: لو لا انّ عمر نهى عن المتعة ما زنى الّا شقي 1.
و البديع في الأمر أنّهم رووا هنا عن ابني محمد عن محمد عن الإمام عليّ رواية تحريم متعة النساء، و انّهم ركّبوا نفس السند على روايتهم أمر الإمام بافراد الحجّ عن العمرة، و لعلّ مبتكر الروايتين واحد.
2 -و كذلك الأمر بالنسبة إلى ما رووا عن أبي ذر،