51و الطلاق و العدّة و الميراث».
و في مجمع الزوائد: فرأى رسول اللّٰه مصابيح و رآى نساء يبكين 1.
علة الحديث
في سند الحديث: مؤمّل بن اسماعيل، و هو أبو عبد الرحمن العدوي، مولاهم نزيل مكّة، مات سنة خمس أو ستّ و مائتين، في ترجمته بتهذيب التهذيب، قال البخاري:
منكر الحديث.
و قال غيره: دفن كتبه فكان يحدّث فكثر خطاؤه.
و قد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه، فانّه يروي المناكير عن ثقات شيوخه، و هذا أشدّ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنّا نجعل له عذراً 2.
و في متن الحديث: أنّهم نزلوا ثنيّة الوداع، وثنيّة الوداع كما في معجم البلدان: ثنيّة مشرفة على المدينة يطأها من يريد مكة، و قال: و الصحيح انّه اسم جاهلي، قديم، سمّي