227السري ، أنبأنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن عليّ بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن أبي ثابت ، عن البراء بن عازب قال :
خرجنا مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله حتّى نزلنا غدير خم بعث منادياً ينادي ، فلمّا اجتمعنا قال : أ لست أولى بكم من أنفسكم ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّٰه ، قال : أ لست أولى بكم من أمّهاتكم ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّٰه . قال : أ لست أولى بكم من آبائكم ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّٰه . قال : أ لست أولى بكم ؟ أ لست أ لست أ لست . قلنا : بلى يا رسول اللّٰه . قال : فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً بعدي مولاه ؟ اللّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه .
فقال عمر بن الخطاب : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت اليوم وليّ كلّ مؤمن .
8/601 1 - محمد بن منصور ، عن محمد بن حميد ، عن عاصم بن عامر ، عن خالد بن مختار الطائي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر قال :
كان فيما افتتح به النبيّ صلى الله عليه و آله على الناس يوم غدير خم قال : أوصي من آمن بي منكم و صدقني بولاية عليّ بن أبي طالب ، فإنّ ولايته من ولايتي و ولايتي من ولاية اللّٰه ، عهد عهده إليّ ربّي و أمرني أن أبلّغكموه و كفى باللّٰه و بي عليكم شهيداً ، ألا هل سمعتم ؟ قالوا : سمعنا . قال : أمّا على قولكم : سمعنا إنّ منكم سيكدح في نقضه على حقّه ، و يحمل الناس على رقبته . قالوا : أعلمنا من هم يا رسول اللّٰه حتّى نعرفهم بذلك ؟ قال : أما إنّ ربي قد أعلمني بهم و أمرني أن أعرض عنهم لأمر قد سبق و كفى باللّٰه عليماً ، ما يجد أحدكم إنْ وجد في نفسه إن ؟ وجد لعليّ غشاً و عداوة ، أما إنّ ميعاد من كذبني بولايته الحوض ، فإنّكم تجدوه قائماً عليه ، شديداً