153أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم خطب بعرفة فقال : أما بعد فإنّ هذا يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، و إنّ أهل الجاهليّة و الأوثان كانوا يدفعون في هذا اليوم قبل غروب الشمس حين تعم بها الجبال ، كأنّهم عمائم الرجال في وجوههم ، و إنّا ندفع بعد غروبها ، فلا تعجلوا بنا ، هدانا يخالف هدى أهل الشرك و الأوثان .
في كيفيّة إفاضته صلى الله عليه و آله من عرفة
1/372 1 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام - في حديث قال :
إنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله لمّا دفع من عرفة شنق 2 القصوىٰ 3 بالزمام حتّى أن رأسها ليصيب رحله ، و هو يقول ، و يشير بيده اليمنى إلى الناس : أيّها الناس السكينة السكينة ، و كلّما أتى جبلاً من الجبال أرخى لها قليلاً حتّى تصعد حتّى أتى المزدلفة ، و سنّته صلى الله عليه و آله تُتّبع .
2/373 4 - حدّثنا عبد اللّٰه ، حدّثني أبي ، حدثنا وكيع ، عن ابن در ، عن مجاهد ، عن أُسامة بن زيد قال :
أفاض رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم و عليه السكينة و أمرهم بالسكينة .
3/374 5 - حدّثني زهير بن حرب ، حدّثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن ابن عباس :
أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم أفاض من عرفة و أُسامة ردفُهُ . قال أسامة : فما زال يسير على هيئته حتّى أتى جمعاً .