243قبّة علىٰ ضريح الشافعي رحمة اللّٰه عليه.
20 - أبو سليمان الداراني المتوفّىٰ 205ه «أحد الأئمة» دُفن في قرية داريا، في قبلتها، وقبره بها مشهور وعليه بناء وقد جدّد مزاره في زماننا هذا. «البداية والنهاية 10: 259».
21 - السيدة نفيسة ابنة أبي محمد الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب، توفيت سنة 208ه ودُفنت بدرب السباع وقبرها معروف باجابة الدّعاء عنده، وهو مجرب رضي اللّٰه عنها. «وفيات الأعيان 2: 302».
22 - أحمد بن حنبل امام الحنابلة المتوفّىٰ 241ه ، قبره ظاهر مشهور يُزار ويتبرّك به. كذا في مختصر طبقات الحنابلة 11، وقال الذهبي في «دول الإسلام 1: 114»: ضريحه يُزار ببغداد.
وحكىٰ ابن الجوزي في «مناقب أحمد: 297»، عن عبد اللّٰه بن موسىٰ قال: خرجت أنا وأبي في ليلة مظلمة نزور أحمد فاشتدّت الظلمة، فقال أبي: يابنيّ تعال حتّىٰ نتوسّل إلىٰ اللّٰه تعالىٰ بهذا العبد الصالح حتىٰ يضىء لنا الطريق، فإني منذ ثلاثين سنة ما توسلت به إلّا قضيت حاجتي، فدعا أبي وأمّنت علىٰ دعاءه فأضاءت السماء كأنها ليلة مقمرة حتىٰ وصلنا إليه.
وقال في ص418: عن أبي الحسن التميمي، عن أبيه، عن جده:
إنّه حضر جنازة أحمد بن حنبل قال: فمكثت طول اسبوع رجاء أنْ أصل من ازدحام الناس عليه، فلما كان بعد اسبوع وصلت إلىٰ قبره.