242وقال لي: إنّي خاطبتك في معناه بدون ماكان في نفسي اعتماداً لاحسان عشرتك، والذي كان في نفسي في الحقيقة أنّ جميع ما يُقال فيه كذب، فلما كان بعد ذلك بمديدة طرقني أمر خشيت أنْ يقع ويتم، وأعملت فكري في الإحتيال لزواله ولو بجميع ما في بيوت أموالي وسائر عساكري، فلم أجد لذلك فيه مذهباً، فذكرت ما أخبرتني به في النذر لمقبرة النذور فقلت: لم لا أجرب ذلك؟ فنذرت: إن كفاني اللّٰه تعالىٰ ذلك الأمر أنْ أحمل لصندوق هذا المشهد عشرة آلاف درهم صحاحاً، فلما كان اليوم جاءتني الأخبار بكفايتي ذلك الأمر، فتقدمت إلىٰ أبي القاسم عبد العزيز ابن يوسف - يعني كاتبه - أنْ يكتب إلىٰ أبي الريّان - وكان خليفته في بغداد - يحملها إلى المشهد.ثمّ التفت إلىٰ عبد العزيز - وكان حاضراً - فقال له عبد العزيز: قد كتبت بذلك ونفذ الكتاب.
19 - أبو عبد اللّٰه محمد بن ادريس الشافعي امام الشافعية المتوفّىٰ 204ه ، دُفن بالقرافة الصغرىٰ، وقبره يُزار بها بالقرب من المقطم.
«وفيات الأعيان 2: 30».
وقال الجزري في «طبقات القراء 2: 97»: والدعاء عند قبره مستجاب، ولمّا زرته قلت:
زرت الإمام الشافعي
وقال الذهبي في «دول الإسلام 2: 105»: إنَّ الملك الكامل عمّر