1966 - قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في زيارة قبور في الكوفة: «السلام عليكم ياأهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا سلف فارط، ونحن لكم تبع عما قليل لاحق، اللّهمَّ اغفر لنا وتجاوز عنا وعنهم، طوبىٰ لمن أراد المعاد، وعمل الحسنات، وقنع بالكفاف، ورضي عنه اللّٰه عزّوجل».
أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد 9: 299. وذكره الجاحظ في البيان والتبيين 3: 99 بلفظ يقرب من هذا.
7 - كان علي بن أبي طالب «أمير المؤمنين» كرم اللّٰه وجهه إذا دخل المقبرة قال: «السلام عليكم ياأهل الديار الموحشة والمحال المقفرة من المؤمنين والمؤمنات، اللّهمَّ اغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنا وعنهم» ثمَّ يقول: «الحمد للّٰه الذي جعل لنا الأرض كفاتاً أحياءً وأمواتاً، والحمد للّٰه الذي منها خلقنا، واليها معادنا، وعليها محشرنا، طوبىٰ لمن ذكر المعاد، وعمل الحسنات، وقنع بالكفاف، ورضي عن اللّٰه عز وجل».
العقد الفريد 2: 6.
8 - قال الفيروز آبادي صاحب القاموس في «سفر السعادة» 75:
ومن العادات النبوية زيارة القبور والدعاء والإستغفار، ومثل هذه الزيارة مستحب، وقال: إذا رأيتم المقابر فقولوا: «السلام عليكم أهل الديار «إلىٰ آخر ما ذكر»، ثمَّ قال: وكان يقرأ وقت الزيارة من نوع الدّعاء الذي كان يقرؤه في صلاة الميت.