184جمستدرك الصحيحين 3: 12ج صحّحه الحاكم والذهبي.
وأخرج الطبراني مرفوعاً: «مَن توضأ فأسبغ الوضوء، ثمّ عمد إلىٰ مسجد قباء لايريد غيره، ولا يحمله على الغدو إلّاالصلاة في مسجد قباء، فصلّىٰ فيه أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة بأم القرآن، كان له كأجر المعتمر إلىٰ بيت اللّٰه» «مجمع الزوائد 4: ص11».
35 - التبرُّك بما بقي من الآثار النبويّة والأماكن الشريفة كما في «مراقي الفلاح» وغيرها، قال الخطيب الشربيني في «المغني 1: 495»: يسنُّ أن يأتي سائر المشاهد بالمدينة، وهي نحو ثلاثين موضعاً يعرفها أهل المدينة، ويسنُّ زيارة البقيع وقباء، وأن يأتي بئر أريس فيشرب منها ويتوضأ وكذلك بقيّة الآبار السبعة، وقد نظمها بعضهم في بيت قال:
أريس وغرس رومة وبضاعة
كذا بصّة قل بيرحاء مع العهنِ
قال الأميني هذا البيت لأبي الفرج ناصر الدين المراغي، وقبله قوله:
إذا رمِتَ آبار النبيّ بطيبة
فعدتّها سبعٌ مقالاً بلا وهنِ 1
36 - قال الفاخوري في الكفاية لذوي العناية، ص130:
ويستحبُّ أن يستصحب معه هديّة من تمر المدينة وماء آبارها من غير تكلّف ولا مفاخرة، وإذا قفل منصرفاً قاصداً وطنه وكبّر في طريقه علىٰ كلِّ مرتفع ثلاثاً، ثمَّ يقول: