167وأول أرض مس جلد المصطفىٰ ترابها، أنْ تعظّم 1 عرصاتها، وتنسّم نفحاتها، وتقبّل ربوعها وجدرانها.
يادار خير المرسلين ومن به
هُدىٰ الأنام وخصّ بالآيات
عندي لأجلك لوعة وصبابة
....الخ
13 - قال قاضي القضاة شهاب الدين الخفاجي الحنفي المتوفّىٰ 1069ه في شرح «الشفاء 3: 577»، عند قول القاضي: ونقل من كتاب أحمد بن سعيد الهندي فيمن وقف بالقبر أنْ لايلصق به ولايمسّه بشيء من جسده، فلا يقبله فيكره مسّه وتقبيله وإلصاق صدره لأنه ترك أدب، وكذا كلّ ضريح يُكره فيه، وهذا أمر غير مجمع عليه، ولذا قال أحمد والطبري: لابأس بتقبيله والتزامه، وروي أن أبا أيوب الأنصاري كان يلتزم القبر الشريف، قيل:
وهذا لغير من لم يغلبه الشوق والمحبة، وهو كلام حسن.
وقال في 3: 571 عند قول ابن أبي مليكة - من أحب أنْ يكون