158صواب الرأي، وجدد الطريق، وعند جُهينة الخبر اليقين.
1 - أخرج الحافظ ابن عساكر في «التحفة» من طريق طاهر بن يحيى الحسيني قال: حدثني أبي عن جدي عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي رضى الله عنه قال: «لمّا رمس رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم جاءت فاطمة رضي اللّٰه عنها فوقفت علىٰ قبره صلى الله عليه و آله و سلم وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعت علىٰ عينيها وبكت، وأنشأت تقول:
ماذا علىٰ من شم تربة أحمد
ورواه ابن الجوزي في «الوفاء» وابن سيد الناس في السيرة النبوية 2: 340، والقسطلاني في «المواهب» مختصراً، والقاري في شرح «الشمائل 2: 210»، والشبراوي في «الإتحاف: 9»، والسمهودي في «وفاء الوفاء 2: 444»، والخالدي في «صلح الإخوان: 57»، والحمزاوي في «مشارق الأنوار: 63»، والسيد أحمد زيني دحلان في «السيرة النبوية 3: 391»، وعمر رضا كحالة في «أعلام النساء 3: 1205».
وذكر البيتين لها سلام اللّٰه عليها ابن حجر في «الفتاوى الفقهية 2: 18»، والخطيب الشربيني في تفسيره 1: 394، والقسطلاني في «ارشاد الساري 2: 390».
2 - عن أبي الدرداء قال: إنَّ بلالاً مؤذن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم رأىٰ في منامه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقول: ماهذه الجفوة يابلال؟! أما آن لك أنْ تزورني يابلال؟! فانتبه حزيناً وجلاً خائفاً فركب راحلته وقصد المدينة فأتىٰ قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه، فأقبل الحسن والحسين رضي اللّٰه عنهم فجعل يضمهما ويقبلهما.الحديث.
أخرجه الحافظ بن عساكر في «تاريخ الشام» مسنداً بطريق في