121في شيء ، ولم يعدّهم في يوم من الأيّام مشركين بسبب الزِّيارة أو التوسّل، كيف؟ وقد نقذهم اللّٰه من الشِّرك وأدخل في قلوبهم الإيمان. وأوَّل من رماهم بالإشراك بتلك الوسيلة هو ابن تيميّة، وجرى خلفه من أراد استباحة أموال المسلمين ودماءهم لحاجة في النفس، ولم يخف ابن تيميّة من اللّٰه في رواية عدِّ السفر لزيارة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم سفر معصية لا تقصر فيه الصّلاة عن الإمام ابن الوفاء ابن عقيل الحنبلي - وحاشاه عن ذلك - راجع كتاب «التذكرة» له تجد فيه مبلغ عنايته بزيارة المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم والتوسّل به كما هو مذهب الحنابلة.
ثمَّ ذكر كلامه وفيه القول بإستحباب قدوم المدينة وزيارة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم ، وكيفيّة زيارته وزيارة الشيخين، وكيفيّة زيارتهما، وإتيان مسجد قبا والصَّلاة فيه، وإتيان قبور الشهداء وزيارتهم، وإكثار الدعاء في تلك المشاهد. ثمَّ قال: وأنت رأيت نصّ عبارته في المسألة علىٰ خلاف ما يعزو إليه ابن تيميّة.
42 - قال فقهاء المذاهب الأربعة المصريّين في (الفقه على المذاهب الأربعة) : ج1 ص590: زيارة قبر النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم أفضل المندوبات، وقد ورد فيها أحاديث. ثمَّ ذكروا ستَّة من الأحاديث، وجملةً من أدب الزائر، وزيارة للنبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم ، واُخرى للشيخين.
هُدوا إلى الطيِّب مِنَ الْقول وَهُدوا إلىٰ صِراطِ الْحميدِ 1