108وهو ظاهرٌ وإن قال الأذرعي: لم أره للمتقدِّمين، قال ابن شهبة:
فإن صحَّ ذلك فينبغي أن يكون زيارة قبر أبويها وأخوتها وسائر أقاربها كذلك فإنَّهم أولى بالصّلة من الصالحين. إنتهى.
والأولى عدم إلحاق بهم، لما تقدَّم من تعليل الكراهة 1.
وقال في ص494، بعد بيان مندوبيَّة زيارة قبره الشريف صلى الله عليه و آله و سلم وذكر جملةً من أدلّتها: ليس المراد إختصاص طلب الزيارة بالحجِّ، فإنَّها مندوبةٌ مطلقاً كما مرَّ بعد حجّ أو عمرة أو قبلهما أو لامع نسك؛ بل المراد جيعني من قول المصنِّف بعد فراغ الحجِّ ج تأكّد الزيارة فيها لأمرين:
أحدهما: أنَّ الغالب على الحجيج الورود من آفاق بعيدة، فإذا قربوا من المدينة يقبح تركهم الزيارة.
والثاني: لحديث
«مَنْ حجَّ ولم يزرني فقد جفاني» ، رواه ابن عدي في الكامل 2 وغيره 3. وهذا يدلُّ علىٰ أنَّه يتأكّد للحاجِّ