192و عشرون ذراعا، و السمك تسعة أذرع، و إنّ قريشا لمّا بنوها كسوها الأردية.
2-ينبغي كسوة الكعبة
لما مرّ.
1265 1و قال الباقر عليه السّلام: إنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان يبعث بكسوة البيت كلّ سنة من العراق.
1266 2و قال عليه السّلام: إنّ سليمان عليه السّلام قد حجّ البيت في الجنّ، و الإنس، و الطير، و الرياح، و كساه البيت 3القباطي.
1267 4و قال الصادق عليه السّلام: إنّ آدم هو الذي بنى هذا البيت، و وضع أساسه، و أوّل من كساه الشعر، و أوّل من حجّ إليه، ثمّ كساه تبّع بعد آدم الأنطاع، ثمّ كساه إبراهيم عليه السّلام الخصف، و أوّل من كساه الثياب سليمان بن داود كساه القباطي.
3-لا يجوز أن يؤخذ من تراب الكعبة، و المسجد و حصاهما، فمن أخذ من
ذلك، شيئا، ردّه.
1268 5لمّا هدم الحجّاج الكعبة فرّق 6الناس ترابها، فلمّا أرادوا أن يبنوها خرجت عليهم حيّة فمنعت الناس البناء، فسأل الحجّاج عليّ بن الحسين عليه السلام، فقال له: يا حجّاج، عمدت إلى بناء إبراهيم و إسماعيل فألقيته في الطريق و أنهبته، كأنّك ترى أنّه تراث لك، اصعد المنبر، و انشد الناس أن لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئا إلاّ ردّه، قال: ففعل، فردّوه، فتغيّبت عنهم الحيّة، فحفروا فوضعوا البناء، فلمّا ارتفعت حيطانها، أمر بالتراب، فقلّب، فألقي في جوفه فلذلك صار البيت مرتفعا، يصعد إليه بالدرج.