160
السابع: في الجلوس
و أحكامه اثنا عشر
[ما يستحب من كيفية الجلوس و ما يكره منها]
1030 11- كان عليه السّلام يجلس ثلاثا: القرفصاء، و هو أن يقيم ساقيه و يستقبلهما بيديه، و يشدّ يده في ذراعه، و كان يجثو على ركبتيه، و كان يثنّي رجلا واحدة، و يبسط عليها الأخرى، و لم ير متربّعا قطّ.
1031 2و كان عليّ بن الحسين عليه السّلام قاعدا، واضعا إحدى رجليه على فخذيه فقيل له: إنّ الناس يكرهون هذه الجلسة، فقال: إنّي إنّما جلست هذه الجلسة للملالة.
1032 3و جلس الصادق عليه السّلام متورّكا رجله اليمنى على فخذه اليسرى، فقال له رجل: هذه جلسة مكروهة، فقال: لا 4، و بقي عليه السّلام متربّعا كما هو.
1033 5و كان عليّ عليه السّلام يجلس جلسة العبد، و يأكل أكلة العبد.
2-يستحبّ أن يجلس الإنسان دون مجلسه تواضعا.
1034 6قال الصادق عليه السّلام: من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل اللّه و ملائكته يصلّون عليه حتّى يقوم.
1035 7و قال عليه السّلام: إنّ 8من التواضع أن يجلس الرجل دون شرفه.
[استحباب جلوس الإنسان في أدنى مجلس إليه إذا دخل]
1036 93- كان عليه السّلام إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل.