149عليكم (فقولوا: عليكم) 1و لا تصافحوهم، و لا تكنّوهم إلاّ أن تضطرّوا إلى ذلك.
955 2و دخل عليه السّلام بيتا ففيه مشركون، فقال: السلام على من اتّبع الهدى.
956 3و قال الصادق عليه السّلام: تقول في الردّ على اليهوديّ و النصرانيّ:
سلام.
957 4و قال عليه السّلام: إذا سلّم عليك اليهوديّ و النصرانيّ و المشرك 5، فقل: عليك.
958 6و سئل أبو الحسن عليه السّلام: أ رأيت إن احتجت إلى طبيب و هو نصرانيّ أسلّم عليه و أدعو له؟ قال: نعم، إنّه لا ينفعه دعاؤك.
959 7و روي: أنّه يقال لليهوديّ و النصرانيّ: بارك اللّه لك في دنياك.
أقول: و تقدّم النهي عن السلام على جملة من الفسّاق.
[عدم جواز دخول بيت الغير من غير إذن و لا إشعار و لا تسليم و استحباب تسليم الإنسان على نفسه إن لم يكن في البيت أحد]
960 810-سئل الباقر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ فَإِذٰا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ 9قال: هو تسليم الرجل على أهل البيت حين يدخل، ثمّ يردّون عليه فهو سلامكم على أنفسكم.
961 10و قال عليه السّلام: إذا دخل الرجل بيته، فإن كان فيه أحد، يسلّم 11عليهم و إن لم يكن فيه أحد فليقل: السلام علينا من عند ربّنا، يقول اللّه تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ مُبٰارَكَةً طَيِّبَةً 12.