112
4-يجوز دفاع اللصّ و نحوه
لما يأتي.
[استحباب أن يخلف الحاج و المعتمر بخير في الأهل و المال]
659 15- قال عليّ بن الحسين عليه السّلام: من خلف حاجّا في أهله و ماله، كان له كأجره حتّى 2كأنّه يستلم الأحجار.
[استحباب الاستعاذة و الدعاء بالمأثور عند خوف السبع]
660 36- قال عليه السّلام: من نزل منزلا يتخوّف فيه السبع، فقال: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير، اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ كلّ سبع، إلاّ أمن من شرّ ذلك السبع، حتّى يرحل من ذلك المنزل إن شاء اللّه.
661 4و قال عليه السّلام: إذا ضللتم الطريق فتيامنوا.
662 5و قال الصادق عليه السّلام: إذا ضللت عن الطريق فناد: يا صالح، أو يا أبا صالح، أرشدونا إلى الطريق، يرحمكم اللّه.
663 6و روي: أنّ البرّ موكّل به صالح، و البحر موكّل به حمزة.
664 7و قال عليّ عليه السّلام: من ضلّ منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: يا صالح أغثني، فإنّ في إخوانكم من الجنّ حيّا 8يسمّى صالحا يسيح في البلاد، فإذا سمع الصوت أجاب و أرشد الضالّ منكم، و حبس دابّته.
665 9و روي: إذا أردت 10مدينة أو قرية، فقل حين تعاينها: اللهمّ إنّي أسألك خيرها، و أعوذ بك من شرّها، اللهمّ حبّبنا إلى أهلها و حبّب صالحي أهلها إلينا.
666 11و روي: إذا نزلت منزلا (فقل: اللهمّ أنزلني منزلا مباركا و أنت خير