105و يشترط عليهم أن يكون من خدّام الرفقة.
10-ملازمة خصال الفتوّة و المروّة.
622 1قال الصادق عليه السّلام: إنّما الفتوّة و المروّة طعام موضوع، و نائل مبذول بشيء معروف، و أذى مكفوف.
623 2و قال عليه السّلام: المروّة و اللّه أن يضع الرجل خوانه بفناء داره، و المروّة مروّتان: مروّة في الحضر، و مروّة في السفر، فأمّا التي في الحضر فتلاوة القرآن، و لزوم المساجد، و المشي مع الإخوان في الحوائج، و النعمة ترى على الخادم أنّها تسرّ الصديق و تكبت العدوّ، و أمّا التي في السفر فكثرة الزاد و طيبه و بذله لمن [كان] 3معك، و كتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إيّاهم، و كثرة المزاح في غير ما يسخط اللّه.
624 4و قال عليه السّلام: إنّ اللّه ليرزق 5العبد على قدر المروّة، و إنّ المعونة تنزل على قدر المئونة.
625 6و قال عليه السّلام: ليس من المروّة أن يحدّث الرجل بما يلقي في السفر من خير أو شرّ.
626 7و روي: أنّ [من] 8المروّة: شحّ الرجل على دينه، و إصلاحه ماله، و قيامه بالحقوق.
627 9و روي: و حسن منازعته، و إفشاء السلام، و لين الكلام، و الكفّ، و التحبّب إلى الناس، و العفاف في الدين، و حسن التقدير في المعيشة، و الصبر على النائبة، و تعاهد الرجل ضيعته.