148
انظر الى أبي قبيس فلو أنّ أبا قبيس لك ذهبة حمراء أنفقته في سبيل اللّه ما بلغته ما يبلغ الحاج، ثم قال: ان الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا و لم يضعه الاّ كتب له عشر حسنات و محي عنه عشر سيّئات و رفع له عشر درجات، فإذا ركب بعيرا، لم يرفع خفّا و لم يضعه الاّ كتب اللّه له مثل ذلك، فإذا طاف 1.
بالبيت خرج من ذنوبه، فإذا سعي بين الصفا و المروة خرج من ذنوبه، فإذا رمي الجمار خرج من ذنوبه، قال: فعدّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كذا و كذا موقفا إذا وقفها الحاج خرج من ذنوبه، ثم قال: انّي لك أن تبلغ ما يبلغ الحاج، قال أبو عبد اللّه عليه السلام: و لا يكتب عليه الذنوب أربعة أشهر و يكتب له الحسنات الاّ أن يأتي بكبيرة 2.
و في خبر إسماعيل بن جابر عن أبي بصير، و عن إسحاق بن عمّار عن أبي بصير، و عثمان بن عيسى، عن يونس بن ظبيان كلّهم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: صلاة فريضة أفضل من عشرين حجّة، و حجّة خير من بيت مملوّ من ذهب يتصدّق به حتّى لا يبقى منه شيء 3.
و في خبر إبراهيم بن ميمون، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام انّي أحجّ سنة، و شريكي سنة، قال: ما يمنعك من الحج يا إبراهيم؟ قلت: لا أتفرّغ لذلك.
جعلت فداك أتصدّق بخمسمأة مكان ذلك؟ قال: الحج أفضل، قلت: ألف؟ قال:
الحج أفضل، قلت: ألف و خمسمائة؟ قال: الحجّ أفضل، قلت: ألفين؟ قال: في ألفيك طواف بالبيت؟ قلت: لا، قال: أ في ألفيك سعي بين الصفا و المروة؟ قلت: