122
يرمى عنه؟ قال: فقال: نعم إذا كان لا يستطيع 1.
و صحيحه الآخر، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: المريض المغلوب و المغمى عليه يرمى عنه و يطاف به 2.
و صحيح صفوان بن يحيى، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل المريض يقدّم مكّة فلا يستطيع أن يطوف بالبيت، و لا بين الصفا و المروة؟ قال:
يطاف به محمولا يخطّ الأرض برجله حتّى تمسّ الأرض قدميه 3في الطواف ثم يوقف به في أصل الصفا و المروة إذا كان معتلاّ.
قوله عليه السلام: (يخطّ الأرض برجليه إلخ) فيه إيماء إلى قاعدة الميسور بمعنى انّه يكتفي عن الإطافة بمقدار الضرورة حتّى لو فرض إمكان تخطيه الأرض فهو مقدّم على حمله.
و نحوه خبر أبي بصيرالمروي في الفقيه انّ أبا عبد اللّه عليه السلام مرض فأمر غلمانه أن يحملوه و يطوفوا به فأمره أن يخطوا برجليه الأرض حتّى تمسّ الأرض قدماه في الطواف.
و خبر الربيع بن خثيم انه كان يفعل ذلك كلّما بلغ الى الركن اليماني.
و صحيح صفوان، عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن المريض يطاف عنه بالكعبة؟ قال: لا و لكن يطاف به.
و يدلّ على الثالثأعني الطواف عنهصحيح معاوية بن عمّارعن أبي عبد اللّه عليه السلام، إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل يطاف بها أو يطاف عنها 4.
بناء على كون لفظة (أو) من الامام عليه السلام و انها للتنويع لا للتخيير، و لا