243
و صورته: اللّه أكبر اللّه أكبر، لا إله إلا اللّهو اللّه أكبر،
كانوا إذا أقاموا بمنى بعد يوم النحر تفاخروا، فقال الرجل منهم: كان أبي يفعل كذا و كذا، فقال اللّه جل ثناؤه فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ . فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً 1قال: «و التكبير «اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلاّ الله و اللّه أكبر، اللّه أكبر و للّه الحمد، اللّه أكبر على ما هدانا، اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام» 2.
و في الحسن، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ قال: «التكبير في أيام التشريق صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الفجر من يوم الثالث، و في الأمصار عشر صلوات، فإذا نفر بعد الأولى أمسك أهل الأمصار، و من أقام بمنى فصلّى بها الظهر و العصر فليكبّر» 3.
و يمكن الجواب عن هذا الاستدلال بحمل الأمر على الاستحباب، كما يدل عليه صحيحة عليّ بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن التكبير أيام التشريق أ واجب أم لا؟ قال: «يستحب و إن نسي فلا شيء عليه» 4و المسألة محل تردد و إن كان الاستحباب لا يخلو من قوة.
>قوله: (و صورته: اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر، <