119
. . . . . . . . . .
جميع العبادات مثل الزيارات، و صلة الرحم، و الدرس، و الصلاة في المسجد، و غيرها.
و ما في صحيحة الحلبي، قال: سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام، عن فضل المشي؟ فقال: الحسن بن على عليهما السّلام، قاسم ربّه ثلاث مرّات، حتى نعلا و نعلا و ثوبا و ثوبا و دينارا و دينارا و حج عشرين حجة ماشيا على قدميه 1.
و لعل معناه انّه (عليه السّلام) قسم أمواله مع الفقراء و في سبيل اللّه ثلاث مرّات حتى أنّه أخذ نعلا و ثوبا و أعطى الفقراء كذلك.
و في رواية أخرى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام، قال: ما عبد اللّه بشيء أفضل من المشي 2.
فالظاهر أنّه أفضل من الرّكوب.
و ما يدل على أفضليّة الركوبمثل رواية رفاعة، قال: سئل أبا عبد اللّه عليه السّلام رجل، الرّكوب أفضل أم المشي؟ فقال: الركوب أفضل من المشي، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ركب 3.
و ما في رواية سيف التمار عن ابى عبد اللّه عليه السّلام (في حديث) تركبون أحب الىّ، فان ذلك أقوى على الدّعاء و العبادة 4.
و رواية عبد اللّه بن بكير، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّا نريد الخروج إلى مكة (مشاة كا) فقال: لا تمشوا و اركبوا، فقلت أصلحك اللّه أنّه بلغنا أنّ الحسن بن على عليهما السّلام حج عشرين حجة ماشيا؟ قال: انّ الحسن بن على