106محمد بن مروان 1عن أبي عبد اللّٰه-عليه السَّلام-قال: كان أبي يقول:
يا بني ما خلق اللّٰه شيئاً أقرّ لعين أبيك من التقية. و عن عبد اللّٰه بن يعفور 2، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه-عليه السَّلام-يقول: التقية ترس المؤمن، و التقية حرز المؤمن. و لا إيمان لمن لا تقية له. و عن أبي بصير 3، قال:
سمعت أبا جعفر-عليه السَّلام-يقول: لا خير فيمن لا تقية له. إلى غير ذلك من الأخبار.
و لأهميتها بالنسبة للموالين للأئمة-عليهم السَّلام-، قرنها الأئمة-عليهم السَّلام-بالدين و الإيمان نفسه، في نصوص صحيحة و صريحة متعددة، نذكر منها غير ما سبق:
روي عن أبي عمر الأعجمي 4قال: قال لي أبو عبد اللّٰه-عليه السَّلام-: يا أبا عمر إنَّ تسعة أعشار الدين في التقية، و لا دين لمن لا تقية له. و عن معمر بن خلاد 5عن أبي الحسن-عليه السَّلام-قال: قال أبو جعفر-عليه السَّلام-: التقية من ديني و دين آبائي، و لا إيمان لمن لا تقية له. و عن هشام بن سالم 6قال: سمعت أبا عبد اللّٰه-عليه السَّلام- يقول: ما عبد اللّٰه بشيء أحب إليه من الخباء. قلت: و ما الخباء؟ قال:
التقية. و عن أبان بن عثمان 7عن الصادق-عليه السَّلام-أنه قال: لا دين لمن لا تقية له. و لا إيمان لمن لا ورع له. و عن الحسين بن خالد 8عن الرضا-عليه السَّلام-قال: لا دين لمن لا ورع له، و لا إيمان لمن لا تقية له. و إن أكرمكم عند اللّٰه أعملكم بالتقية. قيل: يا ابن رسول اللّٰه إلى متى؟ قال: إلى قيام القائم. فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منَّا. الحديث.
و عن عموم: التقية لكل ضرر و نقص. وردت عدة نصوص، منها: عن