561مستقِلا أو مضافاً، ما لم تقض الإضافة بسلب الصفة، من جميع ما يسمّى طيباً، مع بقاء صفته، و عدم زوال رائحته.
فالفارق العُرف فيما لا يستفاد من النصّ، و ما استفيد من النص كالمسك، و العنبر، و الكافور، و الزعفران، و العود، و الورس 1.
ثمّ إنّ ما رائحته طيّبة منه ما لا يُعدّ طيباً بنفسه و لا بدهنه من الثمار، كالتفّاح، و السفرجل، و نحوهما من أقسام الفواكه، و من الأبازير كالكمّون، و السعتر، و الحبّة السوداء، و الهيل، و نحوها.
و منه ما لا يكون بنفسه طيباً، و دهنه طيب، كالرارنج، و نحوه.
و منه: ما يعدّ طيباً بنفسه، و لا يتخذ منه الدهن، كأكثر أقسام الطيب.
و منه ما يعدّ طيباً بنفسه، و بدهنه، كالورد، و القرنفل، و الصندل.
و منه: ما يعدّ دخانه دونه، كالبنفسج، و نحوه.
و يشتدّ التحريم بشدّة الرائحة، و كثرة المستعمل، و يضعف بخلافهما. و عند الاضطرار و التعارض يؤخذ بالترجيح.
و تفصيل الحال: أنّ غير المنصوص أقسام:
منها: ما نبت للطيب، و يتّخذ منه الطيب، كالورد و الياسمين و الخيري و الكاذي و النيلوفر.
و منها: ما نبت للطيب، و لا يؤخذ؛ 2منه، كالفواكه من التفّاح، و السفرجل، و الدارصين، و المصطكى، و الزنجبيل، و الشيح، و القيصوم، و الإذخر، و حبق الماء، و السعد.
و منها: ما نبت للطّيب، و يتخذ منه، كالريحان، و نحوه، و كلّما شكّ في صدق الاسم عليه، لا يجري حكم الطيب عليه، و ما شكّ في زوال صفته، يحكم فيه بزوال صفته.