464الوقوف بعرفة» 1.
و منها: أن يُراد التوزيع فيما عدا الأوّل على المستقبل.
و منها: أن يُراد بتكرّر الغفران: بلوغه إلى مرتبة الرضوان، يُراد أنّه تعالى يقول له حتّى يبلغ درجة الرضوان، و الظاهر أنّ المكتوب قول الحقيقة، فلا يختلف.
و منها: ما تضمّنته من الاختلاف في رفع الخُفّ؛ إذ في بعضها حسنة و سيئة، و في بعضها عشر، و مثل ذلك كثير في تقدير ثواب الأعمال، و توجيهه إمّا باختلاف مراتب العاملين، و إمّا باختلاف النيّات، و إمّا باختلاف عوارض العمل من تعبٍ و نحوه، و إمّا باختلاف معنى الحسنات و السيّئات، و إمّا باختلاف الجهات و العوارض؛ لأنّ ثواب الحقيقة لا يختلف.
و منها: قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «إذا صلّيت ركعتي الطواف، كان لك بها ألفا حجّة، و إذا سعيت بين الصفا و المروة، كان لك مثل أجر من حجّ ماشياً» 2حيث إنّ الحجّ مُشتمل عليها، فكيف تكون مُنفردة خيراً منها و من غيرها معاً.
و مثل ذلك يتمشّى في مثل أنّ الفاتحة تعدل القرآن، و توجيهه: إمّا بإرادة ما عداها، أو قراءتها بوجهٍ مخصوص، أو إرادة المُبالغة، بمعنى أنّ قارءها كأنّه لم يفُته شيء من القرآن، أو يُراد دخولها من حيث القرآنيّة دون الخصوصيّة، و مثل ذلك يجري فيما تقدّم.
القسم الثالث: ما يتعلّق بوجوبه و وجوب العمرة
و هو أُمور:
منها: أنّ وجوبَ الحجّ ممّا أجمع عليه المسلمون، الموافقون و المخالفون، و قَضَت به سيرةُ المسلمين، و قامَت على وجوبه و وجوب العُمرة ضرورة المذهب، و عليه ضرورة الدين.