81
. . . . . . . . . .
و الخاصّ الذي اختار المحقق الخراسانيقدهفيه الاحتياط و الدوران بين الجنس و النوع و الدوران بين المطلق و المشروط و الدوران بين الطبيعي و الفرد بل هي مسألة مخصوصة لم يقع التعرض لها في كلام المحقق الخراسانيقدهفي الكفاية بوجه و ان كان أشار إليها في بعض الموارد و قد ظهر من جميع ما ذكرنا ان الحكم فيمن لم يمرّ على ميقات أصلا كالراكب على الطائر النازل في جدّة انه يجب عليه الرجوع الى الميقات مثل الجحفة و نحوها امّا لأجل دلالة الرواية عليه و امّا لأجل كونه مقتضى الاحتياط اللازم هذا تمام الكلام في بحث المواقيت.