293
المحرم كالميت لا حراك له
و الصائد حيّ و لا معادلة
بل غضب أو شبه للغضب
و الشرع عن مظنّة الإثم أبيّ
و ليحترم ما كان صيد الحرم
من يهو حبّا يهو ما له نمى
و أيضا الكلّ مسبّح له
و الدّان يفدي للعليّ علّة
يدخل باب اللّه و هو سالك
بل مستذلّ يبدي أنّي هالك
سرّ:
(المحرم كالميت لا حراك له) إذ لو لم يكن كذلك كان مشغولا بنفسه لا باللّه، (و الصائد حيّ و لا معادلة) ، بل مقابلة.
(بل) الاصطياد (غضب) لأنّه قتل (أو شبه للغضب، و الشرع عن مظنّة الإثم) و هي شبه الغضب (أبيّ) .
و ليحترم ما كان صيد الحرم، من يهو حبّا) -بكسر الحاء: الحبيب- (يهو ماله) أي إليه (نمي) ، كما قيل 1:
أقبّل أرضا سار فيها جمالها
فكيف بدار دار فيها جمالها
(و أيضا الكلّ مسبّح له) تعالى، (و الدّان) كالحيوانات (يفدي للعليّ علّة) ، أي لعلّ الداني (يدخل باب اللّه) و هو الإنسان الكامل: أي يدخل بلا واسطةكمأكول اللحمأو بواسطةكغيره يأكله مأكول اللحم- (و هو) أي الحال أنّ المحرم (سالك) ، و السالك متحرّك، و المتحرّك من حيث هو متحرّك بالقوّة، و القوّة ليست أمرا فعليّا، و أيضا المتحرّك طالب، و الطالب 2ليس مطلوبا، (بل) المحرم