78السلام) 1انه قال: «من دخلها بسكينة غفر له ذنبه. قلت: كيف يدخلها بسكينة؟ قال: يدخلها غير متكبر و لا متجبر» .
و عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) 2قال:
«لا يدخل مكة رجل بسكينة إلا غفر له. قلت: ما السكينة؟ قال: بتواضع» .
و عن محمد الحلبي في الموثق عن ابي عبد الله (عليه السلام) 3قال:
«ان الله (عز و جل) يقول في كتابه: طهر بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ اَلْعٰاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ . فينبغي للعبد ان لا يدخل مكة إلا و هو طاهر قد غسل عرقه و الأذى و تطهر» و رواه في التهذيب 4.
و الموجود في القرآن في سورة البقرة 5«أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ» و في سورة الحج 6«وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ اَلْقٰائِمِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ» و ما ذكر في الخبر لا يوافق شيئا من الموضعين.
و روى ايضا استحباب دخولها بالثياب الخلقة، و لعله للبعد عن حصول الكبر:
فروى في كتاب المحاسن في الصحيح عن هشام بن سالم عن ابي عبد الله (عليه السلام) 7قال: «انظروا إذا هبط الرجل منكم وادي مكة فالبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم، فإنه لم يهبط وادي مكة أحد