42و رواه الشيخ مسندا و الصدوق مرسلا 1إلا انه قال «من ركب زاملة» قال الصدوق و الشيخ (رحمهما الله تعالى) : ليس هذا نهيا عن ركوب الزاملة بل ترغيب في الوصية لما لم يؤمن من الخطر.
و يستحب الغسل للسفر و الدعاء على ما رواه السيد الزاهد العابد رضي الدين ابن طاوس في كتاب الأمان من إخطار الاسفار و الأزمان 2و هو ان يقول:
بسم الله و بالله و لا حول و لا قوة إلا بالله و على ملة رسول الله صلى الله عليه و آله و الصادقين عن الله صلوات الله عليهم أجمعين، اللهم طهر به قلبي و اشرح به صدري و نور به قبري، اللهم اجعله لي نورا و طهورا و حرزا و شفاء من كل داء و آفة و عاهة و سوء و من ما أخاف و احذر، و طهر قلبي و جوارحي و عظامي و دمي و شعري و بشري و مخي و عصبي و ما الأرض مني، اللهم اجعله لي شاهدا يوم حاجتي و فقري و فاقتي.
إليك يا رب العالمين انك على كل شيء قدير.
فصل [استحباب توديع العيال عند السفر]
و يستحب ايضا توديع العيال بان يصلي ركعتين و يدعو بعدهما:
روى الكليني في الكافي بسنده عن السكوني عن ابي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) 3قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج الى سفر يقول: اللهم إني أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ذريتي و دنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عملي. إلا أعطاه الله (عز و جل) ما سأل» و رواه الصدوق (قدس سره) مرسلا 4.