95و الله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات، و لو لا أني أكره التطويل لذكرت من فضل هذا اليوم و ما أعطى الله من عرفه ما لا يحصى بعد» قال علي بن الحسن بن فضال قال لي محمد بن عبد الله لقد ترددت إلى أحمد بن محمد أنا و أبوك و الحسن بن جهم أكثر من خمسين مرة، و سمعناه منه، الى غير ذلك من النصوص الواردة في مطلق زيارته و في خصوص الأيام و في خصوص الزيارات كالجامعة الصغيرة و غيرها و في آداب زيارته من الغسل و المشي مع تقصير الخطى و لبس أنظف الثياب و شم شيء من الطيب و السكينة و الوقار، بل قال الصادق (عليه السلام) 1: «يا صفوان أنخ الراحلة فهذا قبر جدي أمير المؤمنين (عليه السلام) فأنختها ثم نزل فاغتسل و غير ثوبه و تحفى فقال: افعل كما أفعل، ثم أخذ نحو الذكوات، ثم قال: قصر خطاك، و ألق ذقنك إلى الأرض يكتب لك بكل خطوة مائة ألف حسنة، و يمحي عنك مائة ألف سيئة، و ترفع لك مائة ألف درجة، و تقضى لك مائة ألف حاجة، و يكتب لك ثواب كل صديق و شهيد مات أو قتل، ثم مشى و مشيت معه و علينا السكينة و الوقار نسبح و نقدس و نهلل الى أن بلغنا الذكوات الى أن قال و أعطاني دراهم و أصلحت القبر» بل لا يبعد استعمال هذه الآداب مع كل إمام مفترض الطاعة.
و كذا يستحب زيارة الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بن أمير المؤمنين (عليه السلام) سيد شباب أهل الجنة، و في الدروس ولد بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة، و قيل يوم الخميس ثالث عشر من شهر رمضان و قال المفيد: لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و قتل بكر بلاء يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين عن ثمان و خمسين سنة، بل تأكد استحبابها من