84أبا عبد الله (عليه السلام) انتهى الى قبر النبي صلى الله عليه و آله فوضع يده عليه و قال:
أسأل الله الذي اجتباك و اختارك و هداك و هدى بك أن يصلي عليك، ثم قال إن الله و ملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما» و لا بأس بالجميع، و قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حسن معاوية 1: «إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي صلى الله و عليه و آله فائت المنبر فامسحه بيدك و خذ برمانتيه و هما السفلاوان، و امسح عينيك و وجهك، فإنه يقال إنه شفاء للعين، و قم عنده و احمد الله و أثن عليه و سل حاجتك، فان رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة، و منبري على ترعة من ترع الجنة، و الترعة هي الباب الصغير، ثم تأتى مقام النبي (صلى الله عليه و آله) فتصلي فيه ما بدالك» و زاد في خبر الحضرمي 2فيما رواه عن النبي (صلى الله عليه و آله) «و قوائم منبري رتب في الجنة، قال: قلت: هي روضة اليوم قال: نعم إنه لو كشف الغطاء لرأيتم» .
و في الدروس «و ليدخل المسجد من باب جبرائيل (عليه السلام) و يدعو عند دخوله فإذا دخل المسجد صلى التحية ثم أتى سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله فزارة مستقبلا حجرته الشريفة مما يلي الرأس، ثم يأتي إلى جانب الحجرة القبلي فيستقبل وجهه مستدبر القبلة و يسلم عليه و يزوره بالمأثور أو بما حضر ثم يستقبل القبلة و يدعوا بما أحب، ثم يصلي ركعتي الزيارة بالمسجد و يدعو بعدهما، و ليكثر من الصلاة بالمسجد، و خصوصا الروضة، و هي ما بين القبر و المنبر» قلت لا يخفى عليك المأثور من كيفية زيارته بعد الإحاطة بما ذكرناه من النصوص التي لا بأس بالعمل بما فيها أجمع و أما الروضة فقد روى أبو بصير 3