82عن أبيه عنه (عليه السلام) أيضا مؤيدا بخبر سدير 1عنه (عليه السلام) أيضا «ابدأوا بمكة و اختموا بنا» و بغيره من النصوص 2الآمرة بلقاء الامام (عليه السلام) بعد الحج و أنه المراد من قوله تعالى 3«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» و أنه تمام الحج، بل قال أبو حمزة الثمالي 4: «دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) و هو جالس على الباب الذي يلي المسجد و هو ينظر الى الناس يطوفون، فقال يا أبا حمزة: بما أمر هؤلاء فلم أدر ما أرد عليه، فقال: إنما أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم» و قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) في خبر إسماعيل بن مهران 5: «إذا حج أحدكم فليختم بزيارتنا، لأن ذلك من تمام الحج» .
بل الظاهر رجحان زيارته على إتيان مكة مجردا عنها 6ففي المروي عن مزار ابن قولويه بسنده الى الحسن بن الجهم 7قال: «قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) أيهما أفضل: رجل يأتي مكة و لا يأتي المدينة، أو رجل يأتي النبي (صلى الله عليه و آله) و لا يبلغ مكة؟ قال: فقال أي شيء تقولون أنتم؟ فقلت: نحن نقول في الحسين (عليه السلام) فكيف النبي (صلى الله عليه و آله) فقال: أما لئن قلت ذلك لقد شهد أبو عبد الله (عليه السلام) عيدا بالمدينة فدخل على النبي (صلى الله عليه و آله) فسلم ثم قال لمن حضره لقد فضلنا أهل البلدان كلهم مكة فما دونها بسلامنا على رسول الله