107عند الأسطوانة التي تلي مقام النبي (صلى الله عليه و آله) ، و ادع بهذا الدعاء لحاجتك، و هو اللهم إني أسألك بعزتك و قوتك و قدرتك و جميع ما أحاط به علمك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا» و قال (عليه السلام) أيضا في خبر مرازم 1: «الصيام بالمدينة و القيام عند الأساطين ليس بمفروض، و لكن من شاء فليصم فإنه خير له، انما المفروض صلوات الخمس و صيام شهر رمضان فأكثروا الصلاة في هذا المسجد ما استطعتم، فإنه خير لكم، و اعلموا أن الرجل قد يكون كيسا في أمر الدنيا، فيقال ما أكيس فلانا، فكيف من كاس في أمر آخرته» و قال (عليه السلام) أيضا في صحيح الحلبي 2: «إذا دخلت المسجد فان استطعت أن تقيم ثلاثة أيام: الأربعاء و الخميس و الجمعة فتصلي بين القبر و المنبر يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي عند القبر، فتدعو الله عندها و تسأله كل حاجة تريدها من آخرة أو دنيا، و اليوم الثاني عند أسطوانة التوبة، و يوم الجمعة عند مقام النبي (صلى الله عليه و آله) مقابل الأسطوانة الكثيرة الخلوق، فتدعو الله عندهن بكل حاجة، و تصوم تلك الثلاثة الأيام» إلى غير ذلك من النصوص.
و منها يستفاد ما ذكره المصنف بقوله و أن يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة بشر بن عبد المنذر الأنصاري شهد بدرا، و تسمى بأسطوانة التوبة أيضا و في ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول الله (صلى الله عليه و آله) و غيره من الأمور أيضا حتى ما أو مات اليه من الاعتكاف الذي صرح به غير واحد.
و
كذا يستحب أن يأتي المساجد بالمدينة كمسجد الأحزاب و مسجد الفتح و مسجد الفضيخ و قبور الشهداء بأحد خصوصا قبر حمزة عليهم السلام و مشربة أم إبراهيم أي غرفتها التي كانت فيها، و هي مارية القبطية، و يقال إنها ولدت