106الى الباب الذي يحاذي الزقاق الى البقيع، و قال: لو دخلت من ذلك الباب و الحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر، ثم سمى سائر البيوت» و الله العالم.
و
يستحب أيضا أن يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة و غيرها و إن كان مسافرا و قلنا بعدم جواز صوم الندب في السفر، إلا أن ذلك مستثنى نصا 1و فتوى كما عرفته في كتاب الصوم، و ينبغي أن تكون الأربعاء و الخميس و الجمعة، قال الصادق (عليه السلام) في صحيح معاوية 2: «إن كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام صمت أول يوم الأربعاء و تصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة، و هي أسطوانة التوبة التي كان ربط نفسه إليها حتى نزل عذره من السماء، و تقعد عندها يوم الأربعاء، ثم تأتي ليلة الخميس التي تليها مما يلي مقام النبي (صلى الله عليه و آله) ليلتك و يومك، و تصوم يوم الخميس ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي (صلى الله عليه و آله) و مصلاه ليلة الجمعة، فتصلي عندها ليلتك و يومك، و تصوم يوم الجمعة، فإن استطعت أن لا تتكلم بشيء في هذه الأيام فافعل إلا ما لا بد لك منه، و لا تخرج من المسجد إلا لحاجة، و لا تنام في ليل و لانهار فافعل، فان ذلك مما يعد فيه الفضل، ثم احمد الله في يوم الجمعة و أثن عليه وصل على النبي (صلى الله عليه و آله) و سل حاجتك، و ليكن فيما تقول: اللهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها و التماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها فإني أتوجه إليك بنبيك محمد (صلى الله عليه و آله) نبي الرحمة في قضاء حوائجي صغيرها و كبيرها، فإنك حري أن تقضى حاجتك إنشاء الله» و قال (عليه السلام) أيضا في صحيحه 3الآخر: «صم الأربعاء و الخميس و الجمعة وصل ليلة الأربعاء و يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي تلي رأس النبي (صلى الله عليه و آله) و ليلة الخميس و يوم الخميس عند أسطوانة أبي لبابة، و ليلة الجمعة و يوم الجمعة