65
و اختاره في الرياض حاكيا عن الذخيرة انه استظهره، و قيل كما عن المرتضى و المفيد عكس ذلك و ان كنا لم نتحققه.
[في أن المفرد و القارن لا يحلان إلا بالنية]
و الحق
عند الحلي و المصنف و الفاضل و ولده انه لا يحل أحدهما إلا بالنية لكن الأولى تجديد التلبية عقيب صلاة الطواف بل في التنقيح نسبته إلى المتأخرين، فتكون الأقوال حينئذ أربعة، لكن يظهر من محكي التذكرة الإجماع على خلاف الشيخ، حيث قال بعد ان حكى قوله المزبور: و أنكر ابن إدريس و كافة العلماء ذلك، كما أن ظاهره الإجماع ممن عدا الشيخ على موافقة ابن إدريس، و كيف كان فالذي عثرنا عليه من النصوص في المقاممضافا إلى ما تقدم سابقا مما لا يخفى عليك دلالته كحسن معاوية بن عمار 1و غيره، بل و نصوص حجة الوداع 2صحيح ابن الحجاج 3«قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام) : إني أريد جوار مكة كيف أصنع؟ فقال: إذا رأيت الهلال هلال ذي الحجة فاخرج إلى الجعرانة فأحرم منها بالحج، فقلت له: كيف أصنع إذا دخلت مكة أقيم بها إلى يوم التروية و لا أطوف بالبيت؟ قال: تقيم عشرة لا تأتي البيت، إن عشرا لكثير، ان البيت ليس بمهجور و لكن إذا دخلت فطف بالبيت و اسع بين الصفا و المروة، فقلت: أ ليس كل من طاف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة فقد أحل؟ قال: إنك تعقد بالتلبية، ثم قال: كلما طفت طوافا