231و ذات الصلاصل و ضجنان 1و يجبر الامام الناس على الحج و الزيارة، ان تركوهما و على المقام عندهما، ان تركوه، فان لم يكن لهم مال، أنفق عليهم من بيت مال المسلمين.
و يستحب الاجتماع يوم عرفة، و الدعاء عند المشاهد و المواضع الشريفة، و لا نعرف استحباب شرب نبيذ السقاية. و لا كراهة التلفظ بشوط، و صرورة لمن لم يحج، و لا حجة الوداع 2.
فاذا خرج متوجها الى المدينة للزيارة، و بلغ ذا الحليفة، اتى المعرس 3فدخله، و صلى ركعتين ليلا، أو نهارا، فان جازه رجع، و صلى فيه، و اضطجع قليلا، فاذا اتى مسجد الغدير دخله، و صلى ركعتين و حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) المدينة، و هو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير بريدا في بريد لا يعضد شجرها، الأعود الناضح 4، و لا تختلى خلاها 5.
و لا بأس بأكل صيدها الا صيد بين الحرمين.
و يستحب الغسل لدخولها، و لدخول المسجد و لزيارة النبي صلى الله عليه و آله فاذا دخل المسجد زاره، ثم اتى المنبر فمسح رمانتيه، 6و صلى بين القبر و المنبر، و هو روضة من رياض الجنة، و يزور فاطمة عليها السلام من هناك.