655حكاياته-كان يسأل و يسكت ساخطاً متذمِّراً،و ليس هذا دأب المجتهدين الذين حازوا رتبة الاجتهاد(بتفوق)كما يزعم.
3-أن الكاتب يحتج بكل حديث يقع تحت نظره،من غير تفريق بين الحديث الصحيح و الضعيف،فلا تجده في كل كتابه يصف حديثاً واحداً بأنه صحيح،أو ضعيف،أو حسن،أو موثّق.
و معرفة الأحاديث و اعتبارها أول آلات الاجتهاد،فإن من لا يميِّز بين المعتبر من الأحاديث و غيره كيف يتأتى له أن يستنبط الأحكام الشرعية من الأحاديث المروية؟
4-أن الكاتب في كل استنتاجاته التي وصل إليها قد أخذ ببعض الأحاديث،و رتّب عليها النتائج،من دون نظر في الأحاديث الأخرى المعارضة لها و محاولة الجمع بينها و ترجيح بعضها على بعض.
و الجمع بين الأخبار أو ترجيح بعضها من أهم آلات الاستنباط التي لا يستغني عن معرفتها فقيه،فمع عدم الالتفات إليها كيف يصح استنباطه و استدلاله؟!
5-أن الكاتب قد وقعت منه أغلاط كثيرة جداً لا يقع فيها الفقهاء المجتهدون.
منها:أنه في كل كتابه لم يميِّز بين الشيخ و السيِّد كما مرَّ بيانه،و أنه يطلق على العلماء(سادة)حتى لو لم يكونوا منتسبين للذرية الطاهرة.
و منها:أنه في ص 10 أسمى كتاب الكشي:(معرفة أخبار الرجال)،مع أن اسمه(اختيار معرفة الرجال)،و هذا لا يخفى على صغار طلبة العلم فضلاً عن العلماء.
و منها:أنه في ص 13 نسب كتاب(جامع الرواة)للمقدسي الأردبيلي،مع أنه لمحمد بن علي الأردبيلي الحائري.