639
الخاتمة
قال الكاتب:بعد هذه الرحلة المرهقة في بيان الحقائق المؤلمة،ما الذي يجب عليَّ فعْلُه؟
[-رد زعم الكاتب أنه اختار الحق على جمع الأموال و التمتع بالجميلات]
هل أبقى في مكاني و منصبي و أجمع الأموال الضخمة من البسطاء و السُّذَّج باسم الخُمس و التبرعات للمَشاهد،و أركب السيارات الفاخرة(!!)و أتمتع بالجميلات؟أم أترك عَرَضَ الدنيا الزائل،و أبتعد عن هذه المحرمات،و أصدع بالحق-لأن الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس-؟.
و أقول:لقد انكشف للقارئ الكريم أن ما سمَّاه الكاتب حقائق مؤلمة هي في حقيقتها أكاذيب مؤلمة،و افتراءات باطلة،لأن الكاتب لم يثبت لقارئه صحَّة حديث واحد احتج به،و لم يثبت له أن قصصه و حكاياته كانت صادقة.
بل قد اتَّضح للقارئ العزيز أن الكاتب لم يكن شيعيّا،فضلاً عن أن يكون عالماً،بل هو رجل متحامل مفترٍ،و أنه كان يتصيَّد من الأحاديث ما يظن أنه يحقق بها غايته،و يصل إلى بغيته،و لكن الله قد كشف ستره،و أبدى عواره،فوقع في أخطاء فادحة،أزاحت القناع عن وجهه،فبدا واضحاً على حقيقته بحمد الله و فضله و نعمته.