540و معروف بن خربوذ،و بُرَيد،و أبو بصير الأسدي،و الفضيل بن يسار،و محمد بن مسلم الطائفي 1.
على أنه يمكن حمل التخليط على محمل لا يضر بوثاقة أبي بصير.
قال المحقق الخوئي:و أما قول ابن فضال:(إنه كان مخلطاً)فلا ينافي التوثيق،فإن التخليط معناه أن يروي الرجل ما يُعرَف و يُنكر،فلعل بعض روايات أبي بصير كانت منكرة عند ابن فضال،فقال:إنه مخلط 2.
[-رد زعمه أن علماء طبرستان كانوا مندسّين في الشيعة لغرض الفساد و الإفساد]
قال الكاتب:علماء طبرستان:
لقد ظهر في طبرستان جماعة تظاهروا بالعلم،و هم ممن اندسوا في التشيع لغرض الفساد و الإفساد.من المعلوم أن الإنسان تشهد عليه آثاره،فإن كانت آثاره حسنة فهذا دليل حسن سلوكه و خُلُقِه و اعتقاده و سلامة سَريرَته،و العكس بالعكس فإن الآثار السيئة تدل على سوء من خَلَّفَها سواء في سلوكه أو في خلقه أو اعتقادِه و تدل على فساد سريرته.
إن بعض علماء طبرستان تركوا مخلفات تثير الشكوك حول شخصياتهم.
و أقول:سيتضح للقارئ العزيز بحمد الله و فضله أن كل ما جاء به الكاتب ما هو إلا شكوك باطلة،و خيالات فاسدة،و تحامل على بعض علماء الطائفة من غير مبرِّر صحيح.
و الذين ذكرهم الكاتب علماء أجلاء لا تُنكَر خدماتهم الجليلة على مذهب الشيعة الإمامية،فجزاهم الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء،و سيتضح كل ذلك