520استوطن أصبهان،و كان ذا قبول و منزلة و صدق و تأله 1.
و منهم:داود بن عبد الرحمن العطار.
قال ابن حبان في كتاب الثقات:داود بن عبد الرحمن العطار من أهل مكة،كنيته أبو سليمان،يروي عن ابن خثيم و عمرو بن دينار،روى عنه ابن المبارك و أحمد بن يونس،و كان متقناً،مات سنة أربع و سبعين و مائة،و كان أبوه نصرانياً يتطيب فأسلم،و هو من أهل الشام،و قدم مكة و وُلد له بها داود ابنه سنة مائة،و صار من فقهاء أهل مكة و محدِّثيهم 2.
و منهم:الحسن بن داود بن بابشاد.
قال الخطيب البغدادي:الحسن بن داود بن بابشاد بن داود بن سليمان أبو سعيد المصري،قدم بغداد و درس فقه أبي حنيفة على القاضي أبي عبد الله الصيمري،و توجه فيه حتى درَّس،و كان مفرط الذكاء حسن الفهم،يحفظ القرآن بقراءات عدة،و يحفظ طرفاً من علم الأدب و الحساب و الجبر و المقابلة و النحو،و كَتَب الحديث بمصر عن أبي محمد بن النحاس و طبقته،كُتبت عنه أحاديث،و كتب عني،و كان ثقة حسن الخلق وافر العقل،و كان أبوه يهودياً،ثمّ أسلم و حسن إسلامه،و ذُكر بالعلم،و هو فارسي الأصل 3.
و غير هؤلاء كثيرون لا نرى فائدة في استقصائهم،و فيما ذكرناه كفاية،و هؤلاء و إن لم يكونوا عند أهل السنة بمنزلة زرارة عند الشيعة إلا أن الغاية من ذكرهم هي بيان أن هؤلاء و غيرهم لم يُزر بهم عند أهل السنة أن آباءهم كانوا يهوداً أو نصارى،فكيف أزرى بزرارة أن جدّه كان نصرانياً؟