466بهذا الإله و لا نبيه محمد،و الواقع يثبت أن أبا بكر خليفة محمد سواء كانت خلافته شرعية أم لا.
و أقول:إن كلام السيّد الجزائري واضح جداً،و قد مرَّ بيانه،و هو قدس سره قد علق نفي الألوهية و نفي النبوة على أمر محال،و هو ثبوت شرعية خلافة أبي بكر،فلا إشكال في البين،و لا نفي للألوهية و النبوة بالنتيجة.
و أما أن الواقع يثبت خلافة أبي بكر فقد أجبنا عنه.
ثمّ قال الكاتب:و قد عرضت الأمر على الإمام الخوئي،فسألته عن الحكم الشرعي في الموضوع بصورة غير مباشرة في قصة مشابهة،فقال:إن من يقول هذا الكلام فهو كافر بالله و رسوله و أهل البيت عليهم السلام.
و أقول:ما نسبه للخوئي قدس سره غير صحيح،و لا يمكن أن يكفّر الخوئي قائل ذلك،لما أوضحناه من معنى العبارة،و نحن لا نعلم ما هي هذه القصة المشابهة التي زعم الكاتب نقلها للخوئي،و لو سلّمنا بوقوع هذه القضية فلعل من قال كلاماً آخر يشبه كلام الجزائري يكون كافراً،لعدم كونه تعليقاً على محال،بخلاف كلام الجزائري رحمه الله.
قال الكاتب:عقد الصدوق هذا الباب في علل الشرائع فقال:عن أبي اسحاق الأرجاني رفعه قال:قال أبو عبد الله رضي الله عنه:أ تدري لم أُمِرْتم بالأخذ بخلاف ما تقوله العامة؟
فقلت:لا ندري.
فقال:(إن عليّا لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأُمة إلى غيره إرادة لإبطال أمره،و كانوا يسألون أمير المؤمنين رضي الله عنه عن الشيء الذي لا يعلمونه،فإذا