80است. يكى از مواضعى كه اين تعبير به طور مكرر به كار برده شده است، بحث مستحقين زكات است:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِيعَبْدِاللهِ (عليهما السلام) أَنَّهُمَا قَالا فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الْحَرُورِيَّةِ وَ الْمُرْجِئَةِ وَ الْعُثْمَانِيَّةِ وَ الْقَدَرِيَّةِ ثُمَّ يَتُوبُ وَ يَعْرِفُ هَذَا الْأَمْرَ وَ يُحْسِنُ رَأْيَهُ أَ يُعِيدُ كُلَّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا أَوْ صَوْمٍ أَوْ زَكَاةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ غَيْرِ الزَّكَاةِ لَا بُدَّ أَنْ يُؤَدِّيَهَا لِأَنَّهُ وَضَعَ الزَّكَاةَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَ إِنَّمَا مَوْضِعُهَا أَهْلُ الْوَلَايَة . 1
از حضرت امام باقر و امام صادق(عليهما السلام) نقل شده كه فرمودند: شخصى كه مسلك حروريّه يا مرجئه يا عثمانيه يا قدريّه داشته، سپس توبه كرده و مذهب حق را اختيار كرده و رأيش نيكو گشته، آيا نمازهايى را كه خوانده و روزههايى را كه گرفته يا زكاتهايى را كه داده و حجّى را كه انجام داده بايد اعاده كند؟ امام(ع) فرمودند: اعاده هيچ يك از اين واجبات لازم نيست مگر زكات، زيرا آن را در غير موردش صرف كرده. چه آنكه مورد و موضع آن اهل ولايت مىباشند و وى آن را به غير ايشان داده است.
همانطوركه روشن است در اين روايت عنوان «أَهْلُ الْوَلَايَة» در مقابل ديگر فرق و مذاهب و در سياق «هَذَا الْأَمْرَ» واقع شده است كه مراد، امر امامت و ولايت ائمه(عليهم السلام) است. چنين تعبيرى در روايات ديگرى نيز وارد شده است. 2 البته در موارد معدودى نيز، اين تعبير درباره افراد مستضعف فكرى و اعتقادى نيز به كار رفته است:
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ محمّد عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ (ع) عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَقَالَ هُمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ فَقُلْتُ أَيُّ وَلَايَةٍ فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْوَلَايَةِ فِي الدِّينِ وَ لَكِنَّهَا الْوَلَايَةُ فِي الْمُنَاكَحَةِ وَ الْمُوَارَثَةِ وَ الْمُخَالَطَةِ وَ هُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ وَ لَا بِالْكُفَّارِ وَ مِنْهُمُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ عَزَّ وَ جَلّ . 3