121
روايت ششم: روايت اسحاق بن عمار
الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ محمّد بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ محمّد بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ(ع) إِنِّي أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الْإِمَامَ قَدْ رَكَعَ وَقَدْ رَكَعَ الْقَوْمُ فَلَا يُمْكِنُنِي أَنْ أُؤَذِّنَ وَأُقِيمَ وَأُكَبِّرَ فَقَالَ لِي فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَادْخُلْ مَعَهُمْ فِي الرَّكْعَةِ وَاعْتَدَّ بِهَا فَإِنَّهَا مِنْ أَفْضَلِ رَكَعَاتِكَ قَالَ إِسْحَاقُ فَلَمَّا سَمِعْتُ أَذَانَ الْمَغْرِبِ وَأَنَا عَلَى بَابِي قَاعِدٌ قُلْتُ لِلْغُلَامِ انْظُرْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَجَاءَنِي فَقَالَ نَعَمْ فَقُمْتُ مُبَادِراً فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ النَّاسَ قَدْ رَكَعُوا فَرَكَعْتُ مَعَ أَوَّلِ صَفٍّ أَدْرَكْتُهُ وَاعْتَدَدْتُ بِهَا ثُمَّ صَلَّيْتُ بَعْدَ الِانْصِرَافِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَإِذَا خَمْسَةٌ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ جِيرَانِي قَدْ قَامُوا إِلَيَّ مِنَ الْمَخْزُومِيِّينَ وَالْأُمَوِيِّينَ فَأَقْعَدُونِي ثُمَّ قَالُوا يَا أَبَا هَاشِمٍ جَزَاكَ الله عَنْ نَفْسِكَ خَيْراً فَقَدْ وَاللهِ رَأَيْنَا خِلَافَ مَا ظَنَنَّا بِكَ وَمَا قِيلَ فِيكَ فَقُلْتُ وَأَيُّ شَيءٍ ذَلِكَ قَالُوا اتَّبَعْنَاكَ حِينَ قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّكَ لَا تَقْتَدِي بِالصَّلَاةِ مَعَنَا فَقَدْ وَجَدْنَاكَ قَدِ اعْتَدَدْتَ بِالصَّلَاةِ مَعَنَا وَصَلَّيْتَ بِصَلَاتِنَا فَرَضِيَ الله عَنْكَ وَجَزَاكَ خَيْراً قَالَ فَقُلْتُ لَهُمْ سُبْحَانَ اللهِ أَ لِمِثْلِي يُقَالُ هَذَا قَالَ فَعَلِمْتُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ(ع) لَمْ يَأْمُرْنِي إِلَّا وَهُوَ يَخَافُ عَلَيَّ هَذَا وَشِبْهَه. 1
اسحاق بن عمار مىگويد به امام صادق(ع) عرض كردم: من داخل مسجد مىشوم و مىبينم كه امام و مأمومين به ركوع رفتهاند و نمىتوانم اذان و اقامه و تكبير بگويم. امام(ع) فرمودند: وقتى چنين شد با ركوع آنان داخل شو و آن را يك ركعت محسوب نما و آن ركعت برترين ركعتهاست. اسحاق مىگويد: وقتى اذان مغرب را شنيدم، درحالىكه بر در خانه نشسته بودم، به غلام گفتم ببين نماز جماعت برپا شده يا نه. خبر داد: بله. با عجله وارد مسجد شدم، ديدم مردم به ركوع رفتهاند. من نيز به اولين صفى كه رسيدم ركوع كردم و آن را يك ركعت به حساب آوردم. بعد چهار ركعت نماز خواندم و برگشتم. ناگاه پنج شش نفر از همسايگانم كه اموى و مخزومى بودند، به طرف من آمدند و گفتند: اى اباهاشم! خدا خيرت بدهد. به خدا قسم ما خلاف آنچه در مورد تو گفته مىشد و گمان مىكرديم ديديم. گفتم: