45ومن هذا الباب أيضاً ما قاله الإمام أحمد بن حنبل: ( ما لأحدٍ من الصحابة من الفضل بالأسانيد الصحاح مثل ما لعليّ ) 1.
وقال الإمام الفخر الرازي: ( من اتخذ علياً إماماً لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه) 2.
وقال أيضاً: ( من اقتدى في دينه بعليّ بن أبي طالب فقد اهتدى؛ لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: « اللهم أدر الحقّ مع عليّ حيث دار») 3.
ثمّ اقتَدَت من بعده عليه السلام بأبنائه الأئمة الأحد عشر الطيبين الطاهرين عليهم السلام واحداً بعد واحد، تستقي معارفها عن طريقهم بسبب أخذهم بحديث الثَقَلين الذي بلغ حدّ التواتر في الصحاح والمسانيد 4.
والأحاديث بهذه المعاني في الدلالة على إمامة أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلام ووجوب إطاعتهم والرجوع إليهم في الأمور الدينية والدنيوية كثيرة جداً لا يسعها المقام احصائها والإشارة إليها وقد ذكرنا طائفة منها في كتاب أفردناه لاثبات حجية النصوص المأثورة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام، ووجوب الاخذ