44سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : «ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علياً، فإنّه الفاروق بين الحقّ والباطل» 1.
وقوله صلّى الله عليه وآله وسلم لعمّار أيضاً : « يا عمّار إذا رأيت علياً سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره، فاسلك مع عليّ ودع الناس، إنّه لن يدلّك على رديء، ولن يُخرجك من الهدى» 2.
وما رواه الشيخ الكليني بسنده عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي، ويدخل الجنة التي وعدنيها ربي ، ويتمسك بقضيب غرسه ربي بيده ، فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام وأوصيائه من بعده ، فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال، ولا يخرجونكم من باب هدى ، فلا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم وإني سألت ربي ألّا يفرق بينهم وبين الكتاب حتى يردا علي الحوض هكذا - وضم بين أصبعيه - )
وما رواه الحاكم النيسابوري بسنده عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : « من يريد أن يحيى حياتي، ويموت موتي، ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربي، فليتول علي بن أبي طالب، فإنّه لن يخرجكم من هدى، ولن يدخلكم في ضلالة» 3. ثم عقّب على الحديث بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وما أخرجه الطبراني بإسناده إلى عبد الله بن عباس أنّه قال: قال رسول الله صلّى عليه وسلّم: « من سرّه أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي، ويسكن جنّة عدنٍ غرسها ربي ، فليتول علياً من بعدي، وليوالِ وليه، وليقتدِ بأهل بيتي من بعدي، فانهم عترتي، خُلقوا من طينتي، ورُزُقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذّبين بفضلهم من امّتي، القاطعين صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي» 4.