109
خامساً : حسن التخلّق مع صحبه ورفقته، لما استُفيض عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: « ستة من المروّة ... اما التي في السفر: بذل الزاد، وحُسن الخُلق، والمزاح في غير المعاصي» 1.
ولما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: ( وطّن نفسك على حُسن الصحابة لمن صحبت في حُسن خلقك، وكفّ لسانك، واكظم غيظك، وأقل لغوك، وتفرش عفوك، وتسخو نفسك) 2.
سادساً : أن تكون نفقة الحج والعُمرة حلالاً، فينبغي للحاج أن تكون نفقته من مال حلال طيب لا شبهة فيه، ليبرّ حجّه، وتُقبل نفقته، ويستجاب دعاؤه، لما روي عنهم عليهم السلام أنّهم قالوا : ( إنّا أهل بيت حجّ صرورتنا، ومُهور نسائنا، وأكفاننا من طهور أموالنا) 3.
وروي عنهم عليهم السلام أنّهم قالوا : ( من حجّ بمال حرام، نُودي عند التلبية: لا لَبَّيك عبدي ولا سعديك) 4.
سابعاً : استحباب نيّة العودة إلى الحجّ أو العمرة، عند الخروج من مكّة، وكراهة نيّة عدم العود، فعن النبي صلّى الله عليه وآله قال: « من خرج من مكّة ولا يُريد العود إليها فقد اقترب أجله، ودنا عذابه » 5.
وهناك آداب كثيرة أخرى مذكورة في الكُتب المختصّة، نتركها لطولها.