102وبما روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنّه قال : حَججنا مع النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم ساق البدن معه، وقد أهلوا بالحجّ مفرداً، فقال لهم: « أحلّوا من إحرامكم بطواف البيت، وبين الصفا والمروة، وقصّروا، ثم أقيموا حلالاً حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحجّ، واجعلوا التي قدّمتم بها متعة». فقالوا : كيف نجعلها متعة وقد سمّينا الحجّ؟ فقال: « افعلوا ما أمرتكم، فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم، ولكن لا يحلّ منّي حرام حتى يبلغ الهدي محلّه » ففعلوا ) 1.
وبما رواه البخاري بسنده قال : (حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو شهاب قال قدمت مكة متمتعاً بعمرة ، فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام، فقال لي أناس من أهل مكة: تصير الآن حجتك مكّيّة، فدخلت على عطاء أستفتيه فقال حَدّثني: جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنّه حجّ مع النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم ساق البدن معه وقد أهلوا بالحجّ مفرداً، فقال لهم : « أحلّوا من إحرامكم بطواف البيت وبين الصفا والمروة وقصّروا، ثمّ أقيموا حلالاً حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحجّ، واجعلوا التي قدمتم بها متعة». فقالوا : كيف نجعلها متعة وقد سمّينا الحجّ؟ فقال: «إفعلوا ما أمرتكم، فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكن لا يحل منّي حرام حتى يبلغ الهدي محله» ففعلوا) 2.
وبما رواه الشيخ الطوسي بسنده عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنّه قال: (التمتع أفضل الحجّ، وبه نزل القرآن، وجرت السُنّة) 3.
وبما رواه البخاري بسنده عن عبد الله بن عمر قال : ( تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة الى الحج ) 4.