107
منابع
1. اتحاف النبلاء بسيرة العلامة عبدالرزاق، عفيفي، مكه، ص 105؛ شيخ ربيع بن هادى، عمير مدخلي، تذكير النابهين بسير أسلافهم حفاظ الحديث السابقين اللاحقين (بيجا)، (بيتا)، ص320.
2. رسالة الأدلة النقلية والحسية علي جريان الشمس وسكون الأرض وإمكان الصعود إلي الكواكب، عبدالعزيز بن باز، مكه لطباعه والاعلام، 1395ه .ق، ص 17.
3. عبدالعزيز بن باز، مجموع فتاوى: تحقيق و چاپ، محمد بن سعد الشويعر، موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، ج3، ص62.
4. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، أحمد بن عبدالرزاق دويش، چاپ اول، رياض، رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - الإدارة العامة للطبع، ج3، ص486. «إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليا والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الإسلام، فلا يحل أن نزوجهم المسلمات، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم».
5. مجموع فتاوي، عبدالعزيز بن باز، عربستان، موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، ج5، ص156. «التقريب بين الرافضة و بين أهل السنة غيرممكن؛ لأن العقيدة مختلفة، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالي، وأنه لايدعي معه أحد لاملك مقرب ولا نبي مرسل، وأن الله سبحانه وتعالي هو الذى يعلم الغيب، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبوبكر الصديق، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، رضي الله عن الجميع، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما، كما أنه لايمكن الجمع بين اليهود والنصاري والوثنيين و أهل السنة، فكذلك لايمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها».
6. مشاهير أعلام المسلمين، علي بن نايف شحود، حقوق الطبع متاحة للهيئات