2061- رُوي عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبد الله(ع) قال: «
خطب رسول الله(ص) فقال: يا أيها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب الله فإنّا قلته وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله ». 1
2- ورد في صحيح محمد بن الحر قال: «سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: «
كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ». 2
3- ورُوي عن أبي عبد الله(ع):
«إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول الله (ص) وإلّا فالذي جاءكم به أولى به». 3
4- وعنه أيضاً(ع): «
ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف ». 4
5- وعنه أيضاً(ع): «
الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كل صواب نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه ». 5
6- روي عن سدير قال: قال أبو جعفر وأبو عبد الله(عليهم السلام): «
لا تصدق علينا إلا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه (ص)». 6
وغيرها من الروايات التي بهذا المضمون.
ولا شكّ في أنّ تأليه الإمام وجعل المخلوق في مرتبة الخالق، والفقير في مرتبة الغنى مما يرفضه صريح العقل وصريح القرآن الكريم، كقوله تعالى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ إِلاّٰ آتِي الرَّحْمٰنِ عَبْداً ) . 7