196
رحمة ربي » 1. ومنها: ما ورد عنه(ص): «
إن علياً راية الهدى وإمام أوليائي ونور مَن أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين... » 2. وغيرها.
ثالثاًً: التوسل بمحمد(ص) و آل محمد أمان من الخوف
فقد ورد عن رسول الله(ص)أنّه قال: «
إذا هالك أمر فقل: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وإني أسألك بحقّ محمد وآل محمد أن تكفيني شرّ ما أخاف وأحذر، فإنّك تكفى ذلك الأمر ». 3
رابعاً: أهل البيت(عليهم السلام) مع رسول الله(ص) في درجة الوسيلة
وهو ما رواه أعيان الحفاظ والمفسرين في كتبهم عن علي(ع) عن رسول الله(ص)، أنّه قال: «
في الجنة درجة تدعى الوسيلة، فإذا سألتم الله تعالى فسألوا لي الوسيلة قالوا: يا رسول الله، مَن يسكن فيها معك؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين»، وفي لفظ آخر: «وهي لنبيّ، وأرجو أن أكون أنا، فإذا سألتموها فأسألوها لي، فقالوا: مَن يسكن معك فيها يا رسول الله؟ قال: فاطمة وبعلها والحسن والحسين ». 4
وهذه الرواية صريحة في أنّ أهل البيت(عليهم السلام) لهم تلك الدرجة من الشفاعة التي لرسول الله(ص) وهذا واضح من تعبيره(ص) بأنّ علياً وفاطمة والحسن والحسين يسكنون معه في ذلك الموقع والدرجة العظيمة، ولا غرابة في ذلك، فأهل البيت(عليهم السلام) ليسوا بأقلّ من يد أنس ابن مالك التي يتبرك بها الناس، لأنّها مست يد رسول الله(ص) وهم: الذين قال فيهم رسول الله(ص): «
لا يؤمن عبد بالله حتى أكون أحبّ إليه من نفسه، وتكون عترتي أحب إليه من أهله ».
أقوال التابعين والعلماء في التوسل بأهل البيت
(عليهم السلام)